العلاقات الإيرانية الفرنسية أمام اختبار جديد

أعلنت إيران استدعاء السفير الفرنسي لدى طهران، احتجاجًا على ما وصفته بـ”التدخل في الشؤون الداخلية” للبلاد، على خلفية واقعة احتجاز دبلوماسيين فرنسيين لساعات خلال شهر تموز.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، خلال مؤتمر صحافي، إن السفير الفرنسي استُدعي إلى مقر الوزارة، حيث أبلغته طهران احتجاجها الرسمي، مؤكدة ضرورة أن تضع الحكومة الفرنسية حدًا لما اعتبرته “ممارسات تدخلية” تُنفذ تحت مسميات مختلفة.
وأضاف أن الدبلوماسيين الفرنسيين تجاوزا، وفق الرؤية الإيرانية، المهام الدبلوماسية المنصوص عليها في اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961، عبر أنشطة قالت طهران إنها جرت بذريعة التواصل مع المجتمع المدني.
في المقابل، كانت فرنسا قد أعلنت في وقت سابق أن اثنين من دبلوماسييها أُوقفا في طهران لساعات وخضعا للاستجواب قبل السماح لهما بالعودة إلى مقر السفارة، مشيرة إلى أن أحدهما تعرض لاعتداء جسدي أثناء الاحتجاز.
من جانبها، نفت السلطات الإيرانية تلك الاتهامات، مؤكدة أن الدبلوماسيين خضعا للاستجواب بعد اجتماعهما بأشخاص، وأن الإجراءات التي اتخذت بحقهما جاءت في إطار القوانين والإجراءات المعمول بها، رافضة ما وصفته بالرواية الفرنسية بشأن تعرضهما لسوء المعاملة.




